I Only Need the Duke's Child AR
تخيلي نفسكِ مستلقية في سريرك، وتقول لكِ: اقرئي هذا الآن، قبل أن يضيع عمركِ في دوّامة من الروايات المملة! لأن هذه القصة ستدمر كل توقعاتك، وستعيدين قراءتها مرارًا.
بلير أردل، زوجةٌ مخلصة أحبت دوقًا جليديًا بكل شيء، وربّت ابنهما بحنان، لكنها ماتت ليلةً ما مقتولةً على يد أقرب الناس. وعندما تستيقظ في الماضي قبل ثلاث سنوات، لا تبحث عن الانتقام؛ بل عن نسيجٍ واحد فقط: عودة إلى ابنها الصغير. فتُبرم عقد زواج معه مرة أخرى، لكن بشروطها هي، وبعقلٍ بارد لا قلب دافئ. هو دوق هيردين، رجلٌ بارد كالثلج، ظاهره قاسٍ كالصخر، لكن حقيقته تشتعل بالتناقضات هو نفسه لا يعرفها. بينهما جحيم من الشك، خيوط من المؤامرات، وحب كان دفينًا في الزمن الخطأ.
هذه القصة ليست مجرد إعادة زواج، بل رحلة لامرأةٍ ستخوض معركة ضروس مع القدر، ومع قلبها الذي يريد أن يصدق رجلًا كاد أن يكون قاتلها. كل دمعة، كل صرخة، كل ابتسامة صغيرة على وجه طفلٍ بريء، ستمسك قلبكِ بقوة، لأنها تحكي عن ألم الأمومة، عن الخيانة التي تهدم، وعن الشجاعة التي تجعلكِ تبدأين من جديد، مهما كان الثمن. لن تبكي فقط، بل ستعيشين معها كل لحظة.
إذا كنتِ من محبي “المغامرة الملكية” أو “قصة حب تجبر على الإيمان بالقدر” أو حتى “البطلات اللواتي يعرفن ما يردن”، فإن “أنا أحتاج فقط إلى طفل الدوق” ستضعك في نفس خانة تلك الأعمال التي لا تستطيعين التوقف عن قراءتها، مثل “الخادمة العجيبة” أو “عقد زواج إمبراطوري” أو “بينما كنتِ نائمة”. نفس الجرح، نفس النبض، نفس الإدمان.
لا تنتظري، افتحي الصفحة الآن، واغرقي في عوالم دبلوماسية القلوب، واكتشفي هل سيكسر القدر سلسلة المعاناة أم ستكسرها بنفسها؟ هذه القصة تريدكِ أن تكوني جزءًا من معركتها، ابدئي رحلتكِ معها فورًا.
قراءة مانجا، روايات مصورة، فانتازيا رومانسية، دراما تاريخية، عودة إلى الماضي، مؤامرة قصر، حب ممنوع، قوة إرادة، أمومة، زواج مصلحة